حاولت الانتحار..فلم يمت سوى الجنين

 

لم تتوقع مريم ذات (14) عام ان تجد أسوأ من الايام التي تعيشها وسط عائلتها، فقد أرادت الخلاص من ما تعيشه من هموم بقبول الزواج من أول عريس تقدم لها، معتقدة أنها وجدت الخلاص حتى ولو كان يكبرها بضعف عمرها.

 

"اكتشفت أن همجية زوجي لا حدود لها، حيث يعنفني على أبسط خطأ أرتكبه، حتى ولو كان متعلقا بتحضير الأكل" تتذكر مريم تلك الأيام الصعبة، خاصة عندما منعها من زيارة أهلها نهائيا. حاكية كيف حاولت الانتحار أكثر من مرة، إلى أن عمدت يوما إلى قطع وريد يدها بالسكين، فوجدت نفسها بالمستشفى في غرفة الإنعاش بعدما اعتقدت أنها فارقت الحياة.

 

 

نجت مريم لكن الجنين الذي كان في بطنها، توفي قبل أن يخرج إلى الحياة. لم يجد أهلها بدا من تطليقها حتى ولو تم ذلك بشكل غير قانوني لعدم امتلاكها أصلا عقد زواج رسمي من المحكمة، عاشت بعد هذه الحالة باكتئاب شديد وحالة نفسية قاتلة حاولت الخلاص منه عن طريق الذهاب الى دكتور نفساني وبالاستمرار في أخذ الحبوب المهدئة التي لا تفارقها حتى هذه اللحظة.



|. Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام|تصميم : ألوان بلوجر

رخصة المشاع الابداعي
هذا المصنف مرخص بموجب المشاع الابداعي نسب المصنف - الترخيص بالمثل 3.0 الاصليةالترخيص .