أمينة..تزوجت وتطلقت عن 16 سنة

 

لم تبلغ الحيرة ذروتها لدى امينة "14"سنة، عندما تقدم أحد الشبان الذي يكبرها ب "14"عام، لخطبتها قبل سنتين من والدها، فقد رأت في زواجها هذا راحة من هموم الدراسة، وحل الواجبات المدرسية. فما كان منها، سوى ان خلعت ثوب المدرسة " المريول الاخضر" ولبست الثوب الأبيض، لترحل الى بيتها الجديد وعائلتها الجديدة، حيث ازدادت عليها المسؤوليات تباعا فصارت تُسأل عن بيت كامل لا عن نفسها فقط.

 

 لم تمضِ ايام على زواجها، حتى اصبحت ام زوجها تدخل في ابسط شؤونها، وتزعجها بالكلام، لم يكن حديث لزوجها ذو فائدة، فقد اعتاد هو الآخر على تطبيق كلام امه بدون نقاش. الحياة في بيت اهل زوجها لم تنل إعجابها، وعندما خيّرت زوجها بين طلاقها وجلوسها في هذا البيت، فضل تطليقها لعجزه عن دفع تكاليف بيت آخر، على الرغم من علمه بحمل زوجته بالشهر الرابع. وضعت امينة طفلها في بيت ذويها، بعد ان حصلت على ورقة الطلاق من زوجها، وحكمت لها المحكمة بحق حضانة الطفل وحق النفقة لها ولطفلها.

 

 

" لم يسمح لي اهلي بالعمل، او اكمال الدراسة،"، بقيت جالسة في البيت، حتى تقدم لي شاب يحمل الجنسية السورية، وافقت عليه للخلاص من حياة العذاب مع اهلي، ولكنني اكتشفت خلال فترة الخطبة، انه رجل غير صالح ولا يستحق ان اعيد تجربتي الاولى الفاشلة بالزاوج للمرة الثانية، فطلبت الطلاق منه. 

 

تعيش امينة اليوم مع ذويها بمنطقة الزرقاء الجديدة، وتعمل على تربية طفلها الصغير، تقول امينة " انصح جميع الفتيات بعدم التسرع في الزواج، فالأحلام التي نرسمها في عقولنا قبل الزواج، تتبخر على نوافذ البيت".



|. Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام|تصميم : ألوان بلوجر

رخصة المشاع الابداعي
هذا المصنف مرخص بموجب المشاع الابداعي نسب المصنف - الترخيص بالمثل 3.0 الاصليةالترخيص .