لن أترك ابنتي تشرب من كأس زواج القاصرات

إيزة..من نساء أيت أوقبلي-تصوير إسماعيل عزام
صورة من مقطع الفيديو

بجسد نحيل يعاني شظف العيش..فتحت "إيزة" محلها التجاري لتدعونا إلى الدخول، مكان اعتادت أن تلج إليه بصفة شبه يومية منذ أزيد من 20 سنة، حيث قررت رفقة زوجها أن تباشر تجارة تدر عليهما ولو القليل مما تحتاجه الأسرة المكونة كذلك من ثلاث أولاد، منهما ابنتين. 

 

لم تكن تعرفه ولم يكن يعرفها، زواج مدبر من طرف العائلتين اللتان قررتا تمتين علاقات القرب بينهما..حتى ولو كان العروسان لا يتجاوزان من العمر غير 14 سنة. زواج استمر منذ 35 سنة إلى الآن، بذلا فيها الزوجان الجهد الكثير من أجل النجاح وتربية أبناءهما تربية حسنة، في ظل ظروف صعبة بقرية أيت أوقبلي بعمق الأطلس، أهم ما يستعمرها هو الأمية والفقر والمناخ البارد.

 

 

"ابنتي تصل من العمر 20 سنة، ومع ذلك لا أريد تزويجها، فلا زالت قاصرا بالنسبة لي" تقول إيزة، مستطردة بأن زواجها الناجح لا يجعلها متفقة مع الزواج المبكر في هذا الوقت:" الزمن تغير، ولم يعد مقبولا أن يتم حرمان الفتاة من طفولتها ودراستها كي تلج مؤسسة الزواج" تضيف المتحدثة ذاتها، وهي تتذكر كيف كانت تحلم أن تكون طبيبة. حلم قد يتحقق ولو بشكل آخر، على يد ابنتها التي تتابع دراستها حاليا في الجامعة.



|. Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام|تصميم : ألوان بلوجر

رخصة المشاع الابداعي
هذا المصنف مرخص بموجب المشاع الابداعي نسب المصنف - الترخيص بالمثل 3.0 الاصليةالترخيص .